المضيق-الفنيدق على إيقاع التأهب… أوراش مفتوحة وانتظارات كبيرة قبيل زيارة ملكية مرتقبة.

هوسبريس_أحمان السعدية
تعيش عمالة المضيق-الفنيدق هذه الأيام على وقع حركة غير مسبوقة، عنوانها العريض الاستعداد لزيارة ملكية مرتقبة، أعادت ضخ دينامية قوية في عدد من المشاريع والأوراش التي همّت مختلف أرجاء المنطقة.
شوارع تُعاد تهيئتها على عجل، أرصفة تُرمم، إنارة عمومية تسترجع بريقها، ومساحات خضراء تستعيد عافيتها… مشهد حضري يتغير بوتيرة متسارعة، في محاولة لإبراز الوجه الحقيقي لمنطقة تُعد من أبرز الواجهات السياحية بشمال المملكة.
هذه الحركية لا تقتصر فقط على الجانب الجمالي، بل تمتد لتشمل تحسين شروط العيش اليومي للساكنة، من خلال تعزيز خدمات النظافة، تنظيم الفضاءات العامة، وإعادة ترتيب عدد من النقاط السوداء التي ظلت لسنوات تؤرق المواطنين.
وفي ظل اقتراب الموسم الصيفي، تكتسي هذه التحركات أهمية مضاعفة، حيث تراهن المنطقة على تقديم صورة متكاملة تجمع بين الجاذبية السياحية وجودة البنيات التحتية، بما يعزز مكانتها كقطب سياحي صاعد يستقطب آلاف الزوار سنوياً.
بين تسارع الأوراش وارتفاع سقف الانتظارات، يترقب الجميع ما ستسفر عنه هذه المرحلة، في أفق ترسيخ تنمية مستدامة لا ترتبط فقط بالمناسبات، بل تُترجم إلى مكتسبات دائمة تعود بالنفع على الساكنة والمدينة على حد سواء.



اترك تعليقاً