كارثة حقيقية تهدد الصخيرات ونواحيها بسبب ندرة المياه

يبلغ الحجم المتوسط للإمدادات السنوية انطلاقا من سد سيدي محمد بن عبد الله لتزويد محور الرباط وسلا وتمارة والصخيرات وبوزنيقة والمحمدية وبن سليمان– الدار البيضاء الشمالية حوالي 250 مليون م3.

غير أن الجفاف الذي يضرب البلاد هذه السنة، وضع هذه المدن في خطر عدم التزود بالماء الكافي.

كيف ذلك؟

الجفاف تسبب في ضع كارثي لسد سيدي محمد بن عبد الله، حيث إنه لم يعرف منذ تاريخ إنشائه أسوأ مما يعيشه الآن، بحسب ما توضحه معطيات وزارة التجهيز والماء.

وقد بلغ حجم المخزون المائي بحقينة سد سيدي محمد بن عبد الله، بتاريخ 05 يوليوز 2022 حوالي 334.3 مليون م3، أي ما يعادل %34.3 كنسبة ملء إجمالي، مقابل 61.2 % سجلت في نفس اليوم من السنة الماضية.

أي أن السد لا يتوفر على الماء الكافي لساكنة هذه المنطقة. وقد أكد الوزير نزار بركة، أنه إذا استمر هذا الوضع لسنتين، فسيكون المغرب، وليس هذه المناطق لوحدها، في وضعية صعبة جدا.

ولتجاوز هذا الخطر المتربص، تقوم وزارة التجهيز والماء على تسريع إنجاز الشطر الأول من مشروع تحويل فائض مياه حوض سبو من سد كودية بورنة أو من سد المنع لسبو إلى حوض أبي رقراق، بصبيب 15 م3/ث كمرحلة أولى بشكل استعجالي، بهدف الشروع في استغلاله في سنة 2023.

اترك تعليقاً