
هوسبريس. – متابعة
حذرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، من إقدام اليمين الحاكم في اسرائيل على ارتكاب المزيد من الانتهاكات والجرائم ضد المسجد الاقصى المبارك وفرض التقسيم المكاني.
وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أن “هذه الانتهاكات الاحتلالية تترافق مع تصعيد غير مسبوق وممنهج لتكريس التقسيم الزماني للمسجد الاقصى المبارك ريثما يتم تقسيمه مكانيا إن لم يكن هدمه بالكامل”.
ولفتت الى أن هذا التوجه يظهر جليا في الاستهداف المتكرر من جانب قوات الاحتلال وشرطته لمصلى باب الرحمة، والاعتداء على حراس المسجد الاقصى وموظفي الاوقاف والمصلين كما حدث أول أيام عيد الاضحى المبارك، وتكثيف الدعوات للاقتحامات الجماعية للمسجد الاقصى التي تنفذ يوميا من قبل العشرات من المستوطنين.
وطالب البيان العالم العربي والاسلامي “التعامل بمنتهى الجدية مع مخاطر وتداعيات عدوان الاحتلال المتواصل على القدس عامة والمسجد الاقصى المبارك خاصة”.
وشدد على أن عدم تنفيذ قرارات القمم العربية والإسلامية الخاصة بالقدس وعدم اتخاذ اجراءات ضاغطة ورادعة للاحتلال، “من شأنه تشجيع الحكومة الاسرائيلية على التمادي في استهداف المسجد الأقصى والاسراع في حسم المستقبل السياسي للمدينة المقدسة من جانب واحد”.
وأكدت الوزارة أن “هذا التصعيد الاسرائيلي دليل واضح على فشل سلطات الاحتلال في كسر إرادة المقدسيين وصمودهم، وفي فرض الأسرلة والتهويد على المدينة المقدسة”، في وقت تعتقد فيه أنها أوشكت على الانتهاء من حسم مستقبل القدس لصالحها”.